تسميد الموز عبرإستعمال تقنية التسميد بالري

Agrotica > إنتاج الشتول  > تسميد الموز عبرإستعمال تقنية التسميد بالري

تسميد الموز عبرإستعمال تقنية التسميد بالري

للتسميد أهمية كبرى للموز لأن نبتة الموز و كأي كائن حي لا يمكن أن تنمو بدون تأمين العناصر الغذائية الكافية في الوقت الذي يجب أن يكون هذا الغذاء متكاملاً و يعطى في الأوقات المناسبة.مع ضرورة الإنتباه إلى عدم الأضرار بالصحة العامة للنبات في الحالات التي يمكن أن يساء فيها إستعمال الغذاء من ناحية النوعية أو الكمية.

التسميد

و الموز يستجيب بشكل كبير و سريع للأنواع المختلفة من الأسمدة المطلوبة و خاصة الآزوتية منها و البوتاسية.

و تحديد الكميات المطلوبة إضافتها للنبات يعتمد على عدة عوامل أهمها :

  • نوعية التربة و مدى خصوبتها
  • عمر النبات و حجمه و مرحلة النمو
  • الظروف البيئية المسيطرة

إن تحديد أنواع الأسمدة ضروري أثناء وضع برامج التسميد و هو يعتمد على ثلاثة بنود رئيسية في التسميد و هي:

  • التسميد العضوي
  • التسميد بالعناصر الغذائية الاساسية
  • التسميد بالعناصر الغذائية النادرة

و نجاح المزارع في التنسيق بين هذه الأنواع سيؤدي حتماً إلى الحصول على إنتاج جيد و مربح.

إن أهمية التسميد العضوي يأتي بالدرجة الأولى لأنه يهيء الجو المناسب في التربة لتكاثر البكتيريا النافعة و الضرورية لنجاح عملية التمثيل الغذائي و لضمان الإستفادة الكاملة من كافة العناصر الغذائية المضافة إلى التربة.

يلي التسميد العضوي التسميد الكيميائي بالعناصر الغذائية الأساسية و هي الآزوت و الفوسفات و البوطاس حيث حاجة النبات إليها تكون بكميات كبيرة لتأمين الإنتاج الإقتصادي الوفير و كذلك بعض العناصر الأخرى مثل الكالسيوم و الماغنيزيوم و الكبريت و لكن بكميات أقل.

و تأتي العناصر الغذائية النادرة و الضرورية في عملية التوازن لإمتصاص العناصر الأساسية . و لا بد من لفت الإنتباه إلى أن زيادة أحد العناصر يعيق النبات من الإستفادة من العناصر الأخرى و على سبيل المثال فإن زيادة الكالسيوم في التربة يعيق إمكانية الإستفادة من عنصر الحديد . كما ان نقص أحد هذه العناصر يمكن أن يعيق عملية التمثيل الغذائي للإستفادة من العناصر الغذائية النادرة نذكر منها الحديد و الزنك ، المنغنيز ، النحاس ، البورون و الموليبدن.

الري

نبات الموز يعتبر من المحاصيل الحساسة للمياه و لمدى توفر الرطوبة خلال موسم النمو. و لأن جذور نبتة الموز ضعيفة و تبقى قريبة من سطح التربة و النبات يحتوى على مسطح ورقي كبير حيث يفقد كمية كبيرة من الماء، من هنا فإن الحاجة للماء عالية جداً يمكن توفيرها عن طريق الري ضمن البرنامج الذي يعد لبساتين الموز . أما الإحتياجات المائية اللازمة للنبات فإنها تتوقف على نوع و طبيعة التربة و المناخ السائد في المنطقة و عمر النبات و نظام الري المتبع.

أما أنظمة التسميد بالري فهي متعددة :

  • إعتماد السمادات التقليدية (خلاطات) و خطوط الري مثل GR و D2000
  • إعتماد نظام INJECTION (MAZZEI INJECTOR)
  • إعتماد المضخة DOSITRON

إن مفهوم التسميد بالري هو عبارة عن إمداد البساتين بكميات صغيرة و متكررة من العناصر الغذائية مع مياه الري بغية تلبية إحتياجات النبات من العناصر الغذائية بشكل دقيق و كاف.

إن مميزات هذه التقنيات بأشكالها الثلاثة تقوم على تزويد النبات بالكميات الكافية و المنتظمة و ضخها إلى مناطق المجموع الجذري بشكل فوري حيث يصار إلى تحسين إمتصاص الجذور و بالتالي زيادة كفاءة الإستعمال للأسمدة. و توفير في كمييات المياه المطلوبة للري مع توفير في الجهد و العمالة.

إن كفاءة نظم الري الثلاثة متفاوتة فيما بينها حيث يتم الإقلاع عن إستخدام السماد ة التقليدية (الخلاطات) بسبب عدم وجود تناسب ما بين حقن السماد و تدفق مياه الري و إن تركيز السماد في مياه الري في بداية الري يكون عالياً و يقل مع مرور الوقت.

في حين أن النظامين الآخرين يتمتعان بكفاءة عالية لناحية تناسب كمية إضافة السماد مع تدفق المياه.

و هنا لا بد من وجوب لفت الإنتباه إلى أن إضافة الأسمدة في بداية السقاية يؤدي إلى فقد العناصر الغذائية بسبب غسلها و إبعادها عن المجموع الجذري للنبات مع إستمرار عملية الري و كذلك فإن إضافة الأسمدة في الربع الأخير من الوقت المحدد للري يؤدي إلى تراكم الأملاح في منطقة الجذور و عدم توزيعها بشكل منتظم.

إن إستعمال نظم الري الحديثة تساعد في ضبط درجة حموضة التربة PH عبر إستعمال حامض الفوسفوريك (فورمولا 5 ) حيث تسمح بالإمتصاص المثالي للعناصر الغذائية و خاصة العناصر الصغرى و بالتالي فهي تمنع إنسداد خطوط الري بسبب تشكل مواد صلبة مثل كربونات الكالسيوم و المغنيزيوم.

البرنامج المقترح لتسميد الموز

م. ابراهيم يونس

Agrotica Debbaneagri

rghandour@debbaneagri.com

لا توجد تعليقات

انشر تعليق

التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
موقع الكتروني