التكاثر المفاجىء لبعض الحشرات

Agrotica > معرفة المنتج  > التكاثر المفاجىء لبعض الحشرات

التكاثر المفاجىء لبعض الحشرات

تشهد مناطقنا و منذ أعوام إنتشاراً كثيفاً و غير مسبوقاً لبعض الحشرات التي سببت الكثير من الخسائر الإقتصادية في عائدات القطاعات الزراعية المختلفة.

و من هذه الحشرات نذكر:

  • دودة البندورة Tuta absoluta
  • ذبابة الدودة الخياطة liriomyza  على القرعيات و غيرها من الخضار
  • الذبابة البيضاء Bemisia tabaci و ما سببته من حالات فيروسية
  • ذبابة الحمضيات البيضاء Dialeurodes citri، ذبابة الحمضيات الصوفيةAleurothrixus floccosus، و ذبابة Paraleyrodes  التي فتكت ببساتين الحمضيات
  • حشرة البق الدقيقي Dactylopius opuntiae التي أصابت شجر الصبار و ألحقت به خسائر فادحة أدّت إلى ذبوله و جفافه في وقت قصير.

الأسباب وراء هذه الموجات المفاجئة

لعب الإنسان و على مر السنوات دوراً كبيراً في تغيير الوسط البيئي الذي تحيا فيه الحشرات من خلال استصلاح الأراضي و ما رافق ذلك من تلف مساحات من الغابات و استبدالها بأصناف جديدة من المزروعات، بالإضافة الى الأساليب المعتمدة في الزراعات المستحدثة. كل ذلك أدى إلى خلل كبير في التوازن البيئي القائم منذ آلاف السنين و بات يهدد وجود سلالات كبيرة من الكائنات الحيّة. من هنا يتبلور السبب الرئيسي المؤثّر على النشاط الحشري في الطبيعة، علماً أنّ حياة الحشرة مرتبطة بعدة عوامل خارجية و داخلية معقدة و متداخلة منها البيئية أو المناخية (تربة، حرارة، رطوبة).

أما كثافة السلالات الحشرية فهي أيضاً متعلّقة بعناصر إيكولوجية حيث أنّ أي خلل، و لو طفيف، قد يؤثّر على المعادلة القائمة بين قدرة الكائنات على التكاثر أو المقاومة للبقاء. و هذا يعني من الوجهة العلمية و الحسابية أنه يجب أن يبقى عدد قليل من الكائنات الجديدة حياً لتأمين استمرارية  نوعها بحسب المعادلة الحسابية التالية:

[mpc_quote]

n.i.P-N = N(I.P-1)

n= عدد أفراد السلالة الحشرية

i= المؤشر الجنسي للحشرة f/f+m

F= female , m = male

[/mpc_quote]

العوامل البيئية و المناخية ليست و حدها المسؤولة عن إزدياد الحشرات و تكاثرها بل و يجب النظر إلى العوامل الفيزيولوجية التي تفسر كيف أن الحشرات تتكاثر دفعة واحدة و على مساحات واسعة بالرغم من تباين العوامل المناخية في هذه المساحات.

طرق المكافحة

مكافحة الحشرات تكون إمّا وقائية أو علاجية.

المكافحة الوقائية هي إتخاذ بعض التدابير لمنع إنتشار الآفة مما يخفض النفقات المترتبة عند اللجوء إلى المكافحة العلاجية. من هذه الإجراءات:

ا- مراقبة العوامل الطبيعية المهيمنة.

ب- إتمام العمليات الزراعية الميكانيكية و الكيمائية في أوقاتها المناسبة.

ج- تشخيص مفصّل للظواهر و الآفات ليصار إلى إنتقاء الطريقة الفعالة في مكافحتها.

أمّا المكافحة العلاجية فهدفها يتلخص بخفض أعداد الحشرات الموجودة لتأمين سلامة الإنتاج الزراعي، و تبقى فعاليتها متعلقة بطريقة المكافحة، ظروف تطبيقها، و عوامل أخرى.

من هنا نستنتج وطأة النشاط البشري، الذي قد يخلّ بالتوازن البيئي و الايكولوجي السائد و يؤثر سلباً أو ايجاباً على كثافة الحشرات في منطقة محدّدة. لذا فمن الضروري اتباع الارشادات الزراعية المناسبة ضمن اطار الادارة المتكاملة للمحاصيل حفاظاَ على البيئة و التوازنات البيولوجية من جهة، و الزراعات الانتاجية من جهة أخرى.

م. ابراهيم يونس

John Doe

roy@xtnd.io

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit, sed diam nonummy nibh euismod tincidunt ut laoreet dolore magna aliquam erat volutpat. Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper

لا توجد تعليقات

انشر تعليق

التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
موقع الكتروني